1- {التكبير المطلق والمقيد في أيام ذي الحجة }

1- {التكبير المطلق والمقيد في أيام ذي الحجة }

 
السـؤال:-
عن التكبير المطلق في عيد الأضحى ، هل التكبير دبر كل صلاة داخل في المطلق أم لا ؟ وهل هو سنة أم مستحب أم بدعة ؟.
الجـواب:-
أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، لقول الله سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج /28 ، الآية ، وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل : ( واذكروا الله في أيام معدودات ) البقرة / 203 ، الآية ، وهي أيام التشريق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم في صحيحه ، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج ، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه : ( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة . وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
المصدر:


{تغريدات الشيخ الفوزان }

  • يستقبل المسلمون في هذه الأيام موسماً عظيماً، وأياماً فاضلة، رفع الله شأنها، وأعلى مكانها، وميزها على بقية أيام العام ألا وهي أيام العشر،

  • هذه الأيام المباركة التي اختصها الله بمزيد من الشرف والكرامة، وجعلها ميداناً للمنافسة في الخيرات، والمسابقة في مجال الباقيات الصالحات

  • إن شرف هذه الأيام، أمر معلوم من دين الإسلام، وقد تواطأت نصوص الكتاب والسنة على التنويه بفضلها، ورفعة قدرها، والإعلان عن تعظيم الله لشأنها

  • فقد أقسم الله بها تشريفاً لها، وتنبيهاً على فضلها فقال سبحانه: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}

  • والليالي العشر: هي عشر ذي الحجة، كما قاله ابن عباس وابن الزبير و"الوتر" قيل: هو يوم عرفة، لكونه التاسع، والشفع، هو يوم النحر، لكونه العاشر

  • وهذه الأيام العشر، هي الأيام المعلومات التي قال الله تعالى عنها * وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ}.

  • وإنما قيل لها معلومات: للحرص على علمها لأهميتها وعظيم شأنها، ولأن وقت الحج في آخرها

  • مادام أنه لم يعلن رسميا عن رؤية الهلال فيكون الثلاثاء هو المتمم للثلاثين من ذي القعدة والإربعاء أول ذي الحجة وعرفة الخميس والعيد الجمعة

  • إذا دخل عشر ذي الحجة وأراد المسلم أن يضحي فلايجوز له أن يأخذ من شعره ولا أظافره ولا بشرته شيئا لحديث:"من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي..

  • ذي الحجة فلايأخذ من شعره ولا من أظافره شيئاً حتى يضحي" وفي حديث آخر: "فليمسك عن شعره وأظافره حتى يضحي" أخرجهما مسلم، فهذا أمر يدل على الوجوب

  • وذاك نهي يفيد التحريم ولا صارف لهما، لكن لو تعمد وأخذ فعليه أن يستغفر الله, ولا فدية عليه وأجر الأضحية كامل إن شاء الله، كما أنه لا حرج في..

  • لا حرج في غسل الرأس وفركه بالشامبو ونحوه للرجل والمرأة, ولكن لا يتعمد إسقاط الشعر, لأن النبي ص إنما نهى عن الأخذ, ولم ينه عن الغسل ونحوه.

  • والحكمة من النهي عن الأخذ والله أعلم: أنه لما كان المضحي مشابهاً للمحرم في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله بذبح القربان أعطي بعض أحكامه.

  • ظاهر النهي أنه يخص المضحي ولايعم الزوجة والأولاد المضحى عنهم إلا من كان له أضحية تخصه, ولأنه كان يضحي عن آل محمد ولم ينقل أنه نهاهم عن الأخذ

  • حفلت السنة بنصوص كثيرة تدل على فضل هذه العشر وأنها أفضل أيام العام وأن العمل فيها أعظم أجراً، وأحب إلى الله، من العمل فيما سواها من الأيام!!

  • روى الدارمي والبيهقي بإسناد حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجراً، من خير يعمله في عشر الأضحى..

  • قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشئ. وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر

  • اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه. وفي حديث آخر:"ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن

  • من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد بسند صحيح. فدلت الأحاديث على أن العبادة فيها أزكى عند الله وأعظم أجراً من العبادة نفسها لو فُعلت في

  • في غيرها من الأيام فإذا تصدقت بمائة ريال في هذه العشر، فإنه أعظم أجراً وأحب إلى الله من التصدق بها في شهر شعبان أو رمضان وهكذا سائر الطاعات

  • ودلت الأحاديث على أن العمل فيهاوإن كان مفضولا فإنه أزكى عند الله من العمل في غيرها وإن كان فاضلا، ولذا كان العمل فيها أعظم من الجهاد الذي...

  • هو ذروة سنام الإسلام فالعمل في هذه العشر أفضل من أنواع الجهاد كلها إلاالنوع الذي استثناه الرسول:"إلارجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء

  • وليس لك أيها الإنسان من عمرك إلا ما قضيته في طاعة ربك، واستودعته عملاً صالحاً تجده أحوج ما تكون إليه، في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون...

  • واحرص أن تكون أحب الخلق إلى الله وأرفعهم منزلة عنده وإن استطعت ألايسبقك إلى الله أحد فافعل وإذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة

  • وأفضل ماتقرب به العبد إلى ربه: القيام بما افترضه عليه من حقوقه وحقوق عباده وفي الحديث القدسي: "وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مماافترضته عليه

  • يسن للمسلم صيام تسع ذي الحجة فعن حفصة: "كان النبي ص يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراءوثلاثة أيام من كل شهر" رواه أبوداود وأحمد وصححه الألباني

  • وأعظم ما ينبغي فعله فيها: الذكر بجميع أنواعه من تكبير وتسبيح وتهليل ودعاءواستغفار وقراءة قرآن لقوله تعالى:{ويذكروا اسم الله في أيام معلومات}

  • ولقول النبي ص:"فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" وأمر النبي ص بالإكثارمن الذكر دون غيره دليل على أنه من آكد العبادات في هذه العشر

  • من كان عليه قضاء من رمضان فيجوز أن يصومه في هذه العشر بنية القضاء وتحصيل أجر صيام العشر، ويرجى أن يحصل أجرهما معا. وله صيامها وتأجيل القضاء.
    د.عبدالعزيز الفوزان‏@Abdulazizfawzan

 
 

{تغريدات الشيخ المنجد }

  • الحج علاج ناجعٌ للفقر والذنوب قال عليه السلام:(تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) الصحيحة(1200).

  • 1/قال صلى الله عليه وسلم: (وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) رواه أحمد وصححه الألباني.

  •  2/قال أبو بكر النقاش رحمه الله:"فحسبت ذلك على هذه الرواية، فبلغت صلاة واحدة في المسجد الحرام عُمْر خمس وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين ليلة..

  • 3/وصلاة يوم وليلة في المسجد الحرام وهي خمس صلوات عُمْر مئتي سنةوسبعين سنة وسبعة أشهر وعشر ليالٍ).مثيرالعزم الساكن(1 /359)،فتح الباري(3 /82).

  • حجت امرأةوهي تمشي،وتقول:أين بيت ربي؟ فلما لاح البيت قالوا:هذا بيت ربك،فجعلت تشتد وتقول:بيت ربّي،بيت ربي،حتى وضعت جبهتهاعليه فمارُفعت إلاميتة

  •  فضل عشر ذي الحجة.... http://almunajjid.com/tvp/5573

  • قال وهب بن منبه رحمه الله: "من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله، ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب".

  • (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات)أكثر العلماء أنها العشرة الأوائل من ذي الحجة،وقيل لها معلومات للحرص على علم حسابها لمعرفةوقت الحج في آخرها

  • قال تعالى : (واذكروا الله في أيام معدودات) قال العلماء: إنها أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر. وقيل لها : مَعْدُودات ؛ لأنّها قليلة

  • ١/قال ابن رجب رحمه الله:لما كان الله سبحانه قد وضع في نفوس عباده المؤمنين حنيناً إلى مشاهدةبيته الحرام وليس كل أحد قادراً على مشاهدته كل عام
    2

  • /فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره ، وجعل موسم العشر مشتركاً بين السائرين والقاعدين . لطائف المعارف

  • روى البزار عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل أيام الدنيا أيام العشر. صححه الألباني

  • ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد. حديث حسن

  • قال ابن حجر: الذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره

  • قال شيخ الإسلام وابن القيم : أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة

  • وإذا كان العمل في أيام العشر أفضل من العمل في غيره صار العمل فيه وإن كان مفضولا أفضل من العمل في غيره وإن كان فاضلا. ابن رجب

  • وكان ابن جبير إذا دخلت أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر - تعجبه العبادة

  • صوم عشر ذي الحجة من الأمور المرغوب فيها فإذا صام الإنسان فيها كان عمله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من أفضل الأعمال. ابن عثيمين

  • كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف كذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام. قال قتادة إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا. ابن كثير

  • الحسنات في الزمان الفاضل والمكان الفاضل تضاعف في الكمية والكيفية والسيئات فيهما تضاعف في الكيفية دون الكمية. ابن باز وابن عثيمين

  • ذكر البرذعي أن أبا زرعة أبى أن يقرأ عليه حديثا ضعيفا في العشر فلما ألح عليه قال أخّره حتى تخرج العشر فإني أكره أن أحدث بمثل هذا في العشر

  • الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة المبادرة المبادرة بالعمل والعجل العجل قبل هجوم الأجل قبل أن يندم المفرط على ما فعل .

  • قال أبو عثمان النهدي كانوا يعظمون ثلاث عشرات العشر الأول من محرم والعشر الأول من ذي الحجة والعشر الأخير من رمضان.

  • أيام العشر ولياليها أيام شريفة يضاعف العمل فيها ويستحب فيها الاجتهاد وزيادة عمل الخير بشتى أنواعه من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة وصلة رحم

  • إخوانكم عقدوا الإحرام وقصدوا البيت الحرام وملؤا الفضاء بالتلبية والتكبير ساروا وقعدنا وقربوا وبعدنا فإن كان لنا معهم نصيب سعدنا. ابن رجب

  • قال ابن تيمية: المعاصي في الأيام والأمكنة المعظمة يغلظ عقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان وقال ابن رجب : المعاصي تحرم المغفرة في مواسم الرحمة

  • الناس غافلون عن فضل هذه الأيام على خلاف حالهم في عشر رمضان فعلى طلبة العلم أن يبينوا فضلها للناس ويحثوهم على العمل الصالح فيها. ابن عثيمين

  • الزاد لعشر ذي الحجة.. http://almunajjid.com/khotab/4736
    1

  • /من فوائد مواسم الطاعة استدراك النقص وتعويض مافات أما آن للقلوب أن تخشع لذكر الله وما نزل من الحقّ، وتتعرض لنفحات المولى في هذه العشر
    2

  • /فإن لله فيها نفحات يصيب بها من يشاءفمن أصابته سعِد يوم الدين ومن الطاعات العظيمةالتوبةإلى الله وتبديل الصحبةالسيئةوترك مايعيد إلى المعصية

  • قال أبو الزناد رحمه الله: "كنت أخرج من السحر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قاريء".

  • وقال رحمه الله أيضا: "كنا ونحن فتيان نريد أن نخرج لحاجة فنقول: "موعدكم قيام القرّاء".

  • الأصل إتمام شهر ذي القعدة ثلاثين يوما مالم يثبت دخول ذي الحجة برؤية هلاله وبناء عليه جواز الأخذ من الشعر والأظفار للمضحي حتى يأتي الإعلان

  • من أراد صيام تسع ذي الحجة كلها فهو طيب وعمل صالح فيها

  • إنها عشر فاضلة عظم الله شأنها وأقسم بها في كتابه (والفجر وليال عشر) والمقصود عشر ذي الحجة كما قاله غير واحد من السلف والخلف. ابن كثير

  • وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بها عشر ذي الحجة. والأيام تطلق ويراد بها الليالي، والليالي تطلق ويراد بها الأيام. ابن عثيمين

  • (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة) الأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة والعشر عشر ذي الحجة. ابن كثير

  • فيكون بذلك كمل الميقات يوم النحر وحصل فيه التكليم لموسى عليه السلام وفيه أكمل الله الدين لمحمد صلى الله عليه وسلم . ابن كثير

  • مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ومنها التبكير اليوم إلى صلاة الجمعة، وقعود المرأة في محراب بيتها تتلو كتاب الله

  • إدراك عشر ذي الحجة نعمة عظيمة، يقدّرها حق قدرها الصالحون، وواجب المسلم استشعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة بمزيد عناية ومجاهدة على الطاعة

  • كان ابن عمر و أبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران و يكبر الناس بتكبيرهما (البخاري تعليقا)

  • في عشر ذي الحجة نتذكر فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.

  • التكبير صارمن السنن المهجورة لاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلامن القليل،فينبغي الجهر به إحياءللسنة وتذكيرا للغافلين

  • سمع مجاهد رجلا يكبر في العشرفقال:"أفلارفع صوته؟فلقدأدركتهم وإن الرجل ليكبرفي المسجد؛فيرتج المسجد،ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي.."ابن أبي شيبة

  • قال ميمون بن مهران أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها ويقول إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير

  • يُستحب رفع الصوت بالتكبير أيام العشر في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها لقوله تعالى: (ولتكبروا الله على ما هداكم) ابن جبرين

  • وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا البخاري تعليقا

  • وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا البخاري تعليقا

  • صح عن ابن عباس أنه كان يكبر: الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد ابن أبي شيبة

  • وصح عن ابن عباس أيضا: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا البيهقي

  • التكبير حال الخروج إلى صلاة العيد استحبه جماعة من الصحابة والسلف فكانوا يكبرون إذا خرجوا حتى يبلغوا المصلى يرفعون أصواتهم به النووي

  • وصح عن الحسن البصري فى التكبير أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر الله أكبر البيهقي

  • صفة التكبيرالمنقول عندأكثر الصحابة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وإن قال الله أكبر ثلاثا جاز ابن تيمية

  • المشروع في التكبير الاقتصار على ما ورد عن السلف وقد ذكر ابن حجر صيغ التكبير الواردة ثم قال وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها

  • التكبير المطلق يكون في كل الأوقات من أول ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق والمقيد يكون دبر الصلوات من فجر عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق

  • التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في خمسة أيام:عرفة ويوم النحر وأيام التشريق وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق. بن باز

  • ابن تيمية: التكبير مشروع في المواضع الكبار لكثرة الجمع أو لعظمة الفعل ليبين أن الله أكبر وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور

  • التكبير الجماعي صوت واحد بدعة قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولم يفعله السلف الصالح وهم القدوة اللجنة الدائمة

  • المشروع أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته ليسمعه الناس فيقتدوا به أما التكبير الجماعي فلا أصل له ومن أنكره بهذه الصفة فهو محق ابن باز

  • على المسلم أن يعرف قدر عمره وقيمةحياته، فيكثر من عبادةربه، ويواظب على فعل الخيرات إلى الممات قال تعالى:(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) أي:الموت

  • قال الشاطبي ومن البدع التزام الكيفيات والهيئات المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد . الاعتصام [ص 26]

  • قال ابن الحاج ثم إنهم يمشون على صوت واحد يعني في التكبير وذلك بدعة لأن المشروع أن يكبر كل إنسان لنفسه ولا يمشي على صوت غيره المدخل (2/285)
    1

  • /من الأعمال الصالحة في العشر: صلة الرحم "قال الله للرحم: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك" متفق عليه
    2

  • /عيادة المريض وزيارة أخ في الله "من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله ناداه مناد طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً" الترمذي
    3

  • /التيسير على المدين "من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فيلنفس عن معسر أو يضع عنه" مسلم 1

  • /"من خرج من بيته إلى المسجدكتب له بكل خطوةيخطوهاعشرحسنات والقاعدفي المسجدينتظرالصلاةكالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته" حديث صحيح
    2

  • /"أيعجزأحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟"فسأله سائل كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟قال:"يسبح مائةتسبيحةفيكتب له ألف حسنةأويحط عنه ألف خطيئة"رواه مسلم

  • المحكمة العليا تعلن أن غداً الأربعاء غرة ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الخميس 9 ذي الحجة وعيد الأضحى يوم الجمعة

  • آخر وقت للأخذ من الشعر والأظفار لمن أراد الأضحية مغرب شمس اليوم

  • المبعوث الأخضر يدعو إلى هدنة أيام عيد الأضحى يعنى بعد العيد ( كملوا شغلكم يا نظام الإجرام ) يمكن يحتاجون وقت لتنظيم صفوفهم وأسلحتهم

  • الهدي للحاج والأضحية لأهل البلدان ولذلك لا يمسك الحج عن شعره وأظافره من بداية ذي الحجة وإنما من بداية إحرامه

  • من مكر اليهود أنهم يستمتعون الآن بتدمير سورية ولكن لعل من مكر الله بهم أنهم يبنون في نفوس مسلمي سورية العزم على الانتقام
    محمد صالح المنجد

    @almonajjid







 

لاي استفسار يمكنك مراسلتنا (21f0349b@w.cn)

PIN:21F0349B